السيد هاشم البحراني
202
مدينة المعاجز
الثاني عشر علمه - عليه السلام - بالغائب ، وهو حديث الدراعة المشهور 1946 / 16 - أبو جعفر المذكور : قال : أخبرني أبو الحسين محمد ابن هارون ، قال : حدثني أبي - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا أبو علي أحمد بن محمد العطار ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمران بن الحجاج ، قال : حدثنا إبراهيم بن الحسن بن راشد ، عن علي بن يقطين ، قال : كنت واقفا بين يدي الرشيد إذ جاءته هدايا من ملك الروم ، وكانت فيها دراعة ديباج مذهبة سوداء لم أر شيئا أحسن منها ، فنظر إلي وأنا أحد إليها النظر ، فقال : يا علي ، أعجبتك ؟ قلت : إي والله يا أمير المؤمنين . قال : خذها ، فأخذتها وانصرفت بها إلى ( 1 ) منزلي ، وشددتها في منديل ووجهتها إلى المدينة ، فمكثت ستة أشهر أو سبعة [ أشهر ] ( 2 ) ، ثم انصرفت يوما من عند هارون وقد تغديت بين يديه ، فقام إلي خادمي الذي يأخذ ثيابي بمنديل على يديه وكتاب مختوم وطينه رطب ، فقال : جاء بهذه الساعة رجل فقال : ادفع ( 3 ) هذا إلى مولاك ساعة يدخل ، ففضضت الكتاب فإذا فيه : يا علي ، هذا وقت حاجتك إلى الدراعة ، فكشفت طرف المنديل عنها ، ودخل علي خادم هارون ، فقال : أجب الأمير ( 4 ) .
--> ( 1 ) في نسخة " خ " : وانصرفت إلى . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في المصدر : ارفع . ( 4 ) في المصدر : أمير المؤمنين .